ابن عساكر

271

تاريخ مدينة دمشق

على مصر قال ولى محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة مصر ثم عزله وولى قيس بن سعد بن عبادة ثم عزله وولى الأشتر مالك بن الحارث النخعي فمات قبل ان يصل إليها فولى محمد بن أبي بكر فقتل بها وغلب ( 1 ) عمرو بن العاص على مصر أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي ( 2 ) حدثنا علي بن إسحاق أنبأنا عبد الله يعني ابن المبارك حدثنا حرملة بن عمران حدثني عبد العزيز بن عبد الملك بن مليل ( 3 ) السلمي ( 4 ) وهم إلى قضاعة [ * * * ] وأخبرنا أبو القاسم المستملي أنبأنا أبو بكر البيهقي [ * * * ] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري قالا أنبأنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنبأنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان ( 5 ) حدثنا عبد الله بن عثمان حدثنا عبد الله يعني ابن المبارك حدثنا حرملة حرملة بن عمران حدثني عبد العزيز بن عبد الملك بن مليل السليحي إلى قضاعة حدثني أبي قال كنت مع عقبة بن عامر جالسا قريبا من المنبر يوم الجمعة فخرج محمد بن أبي حذيفة فاستوى على المنبر فخطب الناس ثم قرأ عليهم سورة من القرآن وكان من أقرأ الناس فقال عقبة بن عامر صدق الله ورسوله إني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ليقرآن رجال لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية زاد ابن عثمان فسمعها ابن أبي حذيفة فقال والله لئن كنت صادقا وإنك ما علمت لكذوب إنك منهم قال عبد الله حمل هذا الحديث ( 6 ) أنهم يجمعون ( 7 ) معهم ويقولون لهم هذه المقالة قال ابن عساكر ( 8 ) الصواب السليحي كما قال ابن عثمان وقال محمد بن أبي ( 9 )

--> ( 1 ) غير واضحة بالأصل ، والمثبت عن " ز " ، ود وتاريخ خليفة . ( 2 ) رواه أحمد بن حنبل في المسند 6 / 121 رقم 17310 طبعة دار الفكر . ( 3 ) في د : مليك ، تصحيف . ( 4 ) كذا بالأصل ، وفي د : " السلمي " وفي " ز " ، ومسند أحمد : " السليحي " وسينبه المصنف في آخر الحديث إلى أن الصواب : السليحي . ( 5 ) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 2 / 508 . ( 6 ) بعدها في " ز " بياض ، وكتب على هامشها : خرم بالأصل ورقة ، وليس فيها أي نقص ، والكلام متصل في د . ( 7 ) الأصل : يجتمعون ، والمثبت عن د ، و " ز " . ( 8 ) زيادة منا للايضاح . ( 9 ) زيادة عن " ز " ، ود .